
دشن وزير الشباب والرياضة الاتحادي البروفيسورأحمدآدم،اليوم السبت بمدينة كسلا فعاليات “المؤتمر القومي الثاني لمعالجة قضايا الشباب بالسودان” تحت شعار “شباب الأمل: سواعد بناء وعقول نماء”، في الفترة من 6 إلى 9 يونيو للعام 2026م، بقاعة الرواد بمجمع دار الخير التنموي بكسلا. وبحضور والي ولاية كسلا، وقيادات وزارة الشباب والرياضة الاتحادية، ووزراء الشباب والرياضة المكلفين بالولايات، وفعاليات المجتمع بكسلا، والقيادات الشبابية بالسودان.
وخلال مخاطبته تدشين فعاليات المؤتمر، أكد الوزير أن حكومة الأمل تعول على الشباب في بناء الأوطان، مشيرًا إلى أن للشباب دورًا كبيرًا في تنمية الأمة السودانية. وأكد أن هذا المؤتمر جاء استنادًا إلى مخرجات المؤتمر الأول لمعالجة قضايا الشباب السوداني الذي استضافته ولاية نهر النيل، متطرقًا إلى أهمية الابتكارات في تطوير الأمة ونهضتها لمواجهة التحديات العصرية، بجانب المشروعات التي تسهم في دعم الاقتصاد وتمكين الشباب للاضطلاع بدورهم الوطني في نهضة تنموية شاملة تشمل حضر وريف السودان الحبيب، بعد الدمار الذي شهدته البلاد بسبب الحرب والنزوح القسري بانتهاكات المليشيا المتمردة. وطالب الهيئات الشبابية والاتحادات الرياضية بتوجيه الطاقات الشبابية للإنتاج بالاستفادة من الموارد المتاحة، داعيًا إلى أهمية محاربة الظواهر السالبة وسط المجتمع.
و أعرب والي ولاية كسلا، اللواء شرطة معاش الصادق محمد الأزرق، عن سعادته باستضافة ولاية كسلا لفعاليات المؤتمر الذي يُعد ملتقى لمعالجة قضايا وهموم شباب السودان. ووصف المؤتمر بالحدث الكبير الذي يجمع شباب السودان تحت راية البناء والعطاء من أجل مستقبل مشرق، مبينًا أن الشباب قادرون على قيادة نهضة تنموية شاملة عبر الانتقال من النمط التقليدي إلى النمط العصري الحديث. وأبان أن الشباب لديهم أفكار وطاقات خلاقة، مضيفًا أن التحديات التي تواجه الشباب تحتاج إلى تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لتوفير البيئة الملائمة من فرص عمل ومحاربة البطالة. وأكد أن هذا المؤتمر يمثل فرصة مهمة للحوار وتبادل الخبرات لمعالجة التحديات التي تواجه شباب السودان، لفتح آفاق أوسع في الحياة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية. ومشيدًا بدور الشباب في معركة الكرامة دفاعًا عن مكتسبات البلاد، قال إن المعركة القادمة تتطلب العلم والعمل للمساهمة في بناء المؤسسات، والمشاركة في مشروعات التنمية، ونشر ثقافة السلام والتعايش السلمي، وترسيخ قيم العمل الطوعي والإنساني.



